التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2010

انطباعات عن الشخصية السعودية (1)

هشام محمود يوسف فعل الكتابة الاجتماعية، الراصدة، أو الناقدة، أو حتى تلك المستطلعة، من أهم الأفعال الكتابية؛ بل وأصعبها، التي يجب أن تؤخذ باهتمام؛ وينصت لها الجميع بعناية فائقة، فعندما ترى مجتمعًا ما من خلال أبعاد تحليلية؛ فإنك لامحالة، ستبصر الحقيقة بأمِّ عينيك دون التحدث عنها فقط. والكتابة عن قضايا المجتمع وطبيعته ليست جانبًا سلبيًا محضًا مهما كانت مفعَمة بالسلبيات أو غيرها، بل كلما كان المجتمع أكثرَ وضوحًا في قيمه وثقافته المتبادلة بين مواطنيه؛ دلَّ ذلك على واقع هذا المجتمع ووضوحه دون رتوش..، وكلما كان المجتمع يصعب فهمه كان ذلك دليلاً على ازدواجية خطيرة بين أنساقه الثقافة الاجتماعية.. وفعل الكتابة إذا صدر عن راصد ليس من رعايا ذلك المجتمع، مثل انطباعات المقيمين فيه، والزائرين له؛ تزداد أهميته؛ ففي علم الإنسانيات والاجتماعيات، يعدُّ الغرباء هم جماعة الاستبصار الذين يمنحون الباحث المعلومات والانطباعات الحقيقية عن المجتمع بحكم أنهم لم يكتشفونه بعد؛ وأحيانًا اقترابنا من اللوحة قد يحجب بعض تفاصيل الرؤية الجيدة، ومن هنا تأتي مسافة البعد مهمة لتتضح الرؤية. وهكذا فعلت في تحرير هذه ...

هل يحتل الكتاب الإلكتروني مكان الكتاب المطبوع ؟!

إشكالية إحلال الكتاب الإلكتروني محل الكتاب المطبوع تصطدم بعقبة كأداء، تجعل مناقشتها من الصعوبة بمكان؛كون الأجيال المشغوفة بالكتاب المطبوع منحازة له ، وهي تمارس الكتابة له وعنه، أما الجيل الجديد المتجه إلى الكتاب الإلكتروني- إن صحت هذه التسمية- تعمل في مجاله وتدور في رحاه؛فتراها تتحمس له، ولا تكتب إلاعنه؛إذن نحن أمام جيلين قد يكون بينهما هوة متسعة، وما من علاقة تربط بينهما؛ لذلك هذه القضية يعوزها جيل محنك قادر على أن يكون له رؤية مستقبلية، وجيل حديث قادر على ألا يقطع صلته بالماضي والتراث. وثمة تساؤل يحِّير الجميع :هل انقضى عصر الكتاب المطبوع على الورق؟ وهل بدأ عصر جديد تعتمد فيه القراءة على الكمبيوتر فحسب؟ التساؤل من هذه الناحية يعتمد على ثقافة الصراع لا الحوار،والإقصاء لا التفاهم والإبعاد لا التقارب؛فلماذا لا نعمل على أن يعيش الكتابان معاً جنباً إلى جنب، يعطي كل منهما الآخر، دون صراع أو منافسة أو اصطدام أو حتى إقصاء ؟! لانشكك في أن التقدم المذهل والمتسارع في مجال الحاسب الآلي والبرمجيات والإلكترونيات يجعلنا قبالة عصر حديث ومتطور..،يثور على مطبعة جوتنبرج؛لتعتمد القراءة من ثم َّ عل...

الفاطميون الجدد ...!

مهندس هشام نجار – USA يُقَسّم المهتمون بسيرة الأخ العقيد القذافي تطورات حكمه إلى اربع مراحل أساسيه. المرحله الأولى : إبتدأت مع إنقلابه العسكري واعتمدت على تصفية اعداد غفيره من الضباط سواءاً من رفاق الإنقلاب او من ضباطٍ مرموقين في الجيش الليبي, ولكي تمر خطواته بأقل ردود فعل محتمله, رفع شعار الوحده العربيه وقضايا التحرر العربي والعالمي والتي كانت في ذلك الزمن تملك بعض الرصيد عند بعض الشعوب العربيه مستفيداً مما تبقى للرئيس عبد الناصرمن شعبية .وبذلك تم له إفقار الجيش الليبي من العناصر ذات الكفاءه العاليه وافزع ضباط الجيش وعناصره  وشعب ليبيا بأجهزة مخابرات ذات إختصاصات متعدده كل منها لها وظيفتان الأولى كتم انفاس الشعب الليبي وجيشه والثانيه التجسس على افرعة المخابرات الأخرى. المرحله الثانيه : وكانت تختص بتقمصه لدور المخطط والمنظر والمفكر فحوّل الأخ العقيد نفسه إلى ظاهره عجيبه جمعت كل علوم الدنيا والآخره , وخلال هذه المرحله عزل نفسه في خيمته منتظراً مجيئ الوحي والذي لم يصل,وكانت ثمرة هذا الإعتزال طرحه لكتابه الأخضر ونظريته الثالثه والتي أُخمدت في مهدها ولم تحقق له إيه سمعة ...

معلمنا العلامة: حسين علي محمد‏.. الأعلام لا تموت أبدًا‏..‏!

غريب ألا نجد الكلمات عندما يرحل الأحباء‏..‏ والأغرب منه ألا تعبر هذه الكلمات عندما نقولها عند الرحيل عما يجيش في صدورنا ويختلج في نفوسنا من أحاسيس ومشاعر هي مزيج من الفرقة والضياع والخوف من المجهول‏..‏ ونسأل أنفسنا‏:‏ لماذا لا نقول لمن نحب ومن ندين له بالفضل كله‏:‏ إننا نحبك‏..‏ وإننا نريدك‏..‏ وأنك النبات الحسن في روضتنا وأنك تدفئ قلوبنا ونفوسنا وعقولنا‏..‏ لماذا لا نقول هذا الكلام لأحبائنا وهم بيننا‏..‏ لماذا نحرمهم من هذا الكلام الجميل ولا نقوله لهم إلا عندما يرحلون عنا‏..‏؟! هذه رسالة نكتبها لك باسمك الذي نحبه مجردًا‏..‏ وأنت في عالم الزهور والرياحين والفراشات والعصافير الخضر‏..‏ عالم السلام والسكن والسكينة‏..‏ عالم بلا ألقاب وبلا أحقاد وبلا ضغائن‏..‏ وبلا نعوت‏..‏! أكتب إليك هذه الرسالة في صفحتك‏..‏ الصفحة الثالثة التي ملكتها وخلقتها وأصبحت مسجلة في كتاب الأدب والنقد والشعر والثقافة عمومًا باسمك أنت وحدك‏..‏ ورحل عن عالمنا الي رحاب الله‏,‏ أستاذ عظيم‏,‏ وأب عظيم‏,‏ وصديق عظيم‏,‏ وإنسان عظيم‏,‏ هو الشاعر الرقيق، وأستاذالنقد الأدبي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية...