التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2011

إلى السلمي والذين معه.. خيبة الأمل راكبة جمل..!

إلى السلمي والذين معه.. خيبة الأمل راكبة جمل..! هشام يوسف من الجمل للسلمي .. يا قلبي لا تحزن ! هكذا كان  لسان حال معظم الشعب المصري، بعدما أيقظ نائب رئيس الوزراء، للشؤون السياسية، والتحول الديمقراطي، الذي ابتلينا به خلفًا للمدعو يحيي الجمل، وكأنه كُتب علينا مثل هذه الكفايات التي تمرغت في تراب الحزب الوطني عبر الأحزاب الديكورية، التي  غالبًا ما جمّلت وجه النظام البائد، وحصلت في حينه على حصة مُعتَبَرة من نعيم مبارك! وأظن، وإني غير آثم! أن هناك أيادٍ، مازالت، تعبث بأمن هذا الوطن، عبر الوقوف كحجر عثرة أمام تحقيق أشواق المصريين إلى الحرية تحت زعم شعارات برّاقة، مثل: التحوّل الديمقراطي! باجترار الحديث، تكرارًا ومرارًا عن أمور قد حسمها استفتاء مارس الماضي،  بل إن حرص هذا السلمي على إجراء ما يزعمه من توافق حول المبادئ فوق الدستورية، الذي صاغه والذين معه، ولم يتوافق عليه إلا بعض أحزاب أيتام مبارك،(الوفد والتجمع وبعض أحزاب بير السلم) الذين يعدون رموزًا للثورة المضادة في أبهى صورها، وقاطعه قوى الوطن الحقيقية، وسعيه معالجة إخفاق  ما يسمون بــ(النخبة) المنتظر، واس...

جيشنا العظيم والعبور إلى المستقبل..!

هشام يوسف بطولات جيشنا المصري العظيم، وتضحياته من أجل عزة الوطن، ورفعته، كما الأمة العربية والإسلامية، وستظل هذه البطولات التي سطّرها التاريخ بأحرف من النور، شاخصة في أذهان الجميع: الأعداء قبل الأصدقاء. فما سطّره في حرب معركة الكرامة وتحرير الوطن من الصهاينة، تلك المعركة التي أعادت لنا والعرب والمسلمين جميعًا كرامتهم وعزتهم وأنهت إلى غير رجعة أسطورة الجيش الذي لا يقهر؛ فتحطم خط بارليف المنيع؛ وتحررت أرض سيناء الطاهرة- من خلال هذه الحرب، التي  باتت تُدرَّس في معظم الأكاديميات العسكرية العالمية من حيث الأساليب المبتكرة والتكتيكات والخطط التي لم يسبق استخدامها في حروب سابقة-  هذا الإنجاز يصعب تجاوزه، والمرور عليه مرور الكرام، مهما أرغى، وأزبد بعض الجاحدين، أو المنكرين، كما لن يستطيع أي مكابر، أو مخادع إنكار  عظمة وروعة وأفضال وتضحيات قواتنا المسلحة الباسلة، المشاركة والحاضنة، لثورة الكرامة أيضًا لتحرير مصر.. كل مصر من ربقة  تحالف الطغيان، والفساد والاستبداد لجماعة خارجة عن القانون، أقل ما توصف به أنها مافيا في عقيدتها وسلوكياتها وتصرفاتها الممنه...

هل يُعاد إنتاج نظام المخلوع..؟!!

هشام يوسف‮ ‬    |   28-09-2011 00:54 تماهى المجلس العسكري مع أشواق المصريين في تحقيق مطالبهم المشروعة لتحقيق شعار الثورة: "عيش؛ حرية؛ عدالة اجتماعية"، ولم يظل شاهدًا على الأحداث الثورية، بقدر ما كان مشاركًا في تحقيقها ومستلهمًا روحها البريئة، وحاضنًا، وحاميًا لفعالياتها النقية، التي لم يعرف التاريخ الإنساني بأسره، عفوية، وطهارةً، أو تعاطيًا سلميًا وحضاريًا، شبيهًا لها.. وظلت تحية اللواء محسن الفنجري، لشهداء الثورة، عالقةً في أذهان المصريين، تضرب بعمق على أوتار عاطفتهم، دليلاً آخر على تحضُّر قادة الجيش المصري، بل كان لهذه التحية مفعول السحر، وزادت من رصيد المجلس محبة، وتقديرًا في قلوبهم، كقادة تاريخيين، واستثنائيين، بادروا بتسلم مسؤولياتهم أمام الله تعالى ثم التاريخ، برغم ما اعترى مسيرتهم من عقبات ومطبّات، بعضها طبيعي والآخر، اصطناعي، ومدبّر..، فضلاً عن عدم التعاطي الفعّال بالسرعة المطلوبة مع ملفات شائكة، وقابلة للانفجار في أي وقت، وتركها نهبًا للصدفة المطلقة دونما اتخاذ التدابير اللازمة لاحتواء ظواهرها الخارجة عن النص الوطني، والقيمي، سواء من بعض النخب، التي...

سطو أونلاين.. وبثّ مباشر!

هشام يوسف‮ ‬    |   23-09-2011 19:59 السطو أو السرقة التي أعنون لها مقالة اليوم، ليست سطوًا إلكترونيًا بطبيعة الحال، أو نوعًا من أنواع الهاكرز، الذين يقتحم لصوصه المواقع الإلكترونية والعبث بمحتوياتها، إنما أقصد المعنى الحرفي لها، السطو بالتوافق، أو السرقة التعاونية بغير إكراه، أونلاين (الخط المباشر)، وهو غير أونلاين، تلك التقنية المبهرة، التي تتيح عرض قواعد معلومات وبيانات إلكترونية في عالم الحواسيب الإلكترونية، وخوادمها، من خلال الاتصال عن بُعد من خلال شبكات الاتصال عن بُعد المرتبطة بالحاسبات الآلية لديها ولدى المستفيدين منها في جميع أنحاء العالم. إنما الخط المباشر، الذي أعني هو ذلك الطريق السريع الذي يربط دمياط بالمنصورة ! وبعد أقل من ثلاثين كيلومترًا من ميناء دمياط الجديدة، حيث تدوس شاحنات النقل الثقيل(التريلات)، هذا الطريق صباح مساء، محمّلة بالحاويات المكتنزة بالخيرات المستوردة وعلى رأسها السلعة الاستراتيجية، المدعومة، التي عجزنا عن توفيرها، والاكتفاء الذاتي منها في بلادنا (القمح).. الطريف في عملية السطو أو السرقة أنها تتم بالتعاون، دون إكراه، حيث تصبح م...

المتحوِّلون لا يختشون ..!

هشام يوسف‮    |   18-09-2011 22:50 استمرارًا للحديث عن الكائنات الطفيلية التي تسلقت حياتنا، وداست على جسد الوطن المستباح، ولم تُعر قضاياه اهتمامًا بقدر ما يُرمى إليها من فتات، دراهم معدودات..، هذا الفتات قد يكون دكانة صحافية ، أو برنامجًا تليفزيونيًا؛ أو تسهيلات وتشهيلات لرجال أعمال في وطن مستباحة أراضيه؛ أو تأهيله، ليكون واجهة اجتماعية مناسبة؛ أو رئاسة حزب، يستكمل الشو الإعلامي، وديكور أحزاب بير السلم! أو غيرها من العطايا الكثيرة(شيء لزوم الشيء!) التي أفسدت حياتنا السياسية والثقافية والاجتماعية، والاقتصادية، استمرارًا لتواجد هذه الكائنات، يكثّف الإعلام الخاص، أو فضائيات رجال المال والإعلام، المعروف انتمائهم إلى الحزب المحظور، وفلوله، تسليط الضوء على أشباه الرجال، الذين لعبوا على جميع الحبال، واستطاعوا بمهارة أن يمسكوا العصا من المنتصف.. طوال النظام البائد، مرورًا بأيام الثورة، حتى الآن .. هذه الكائنات الغريبة، المعروفة بالحنجورية، يتمثّلون زعيمهم، مواقف زعيمهم وقائدهم (الأستاذ)، الشبر بالشبر والقذة بالقذة، صاحب قعدة المصاطب إياها، الذي أثبتت حكاوي القهاوي ...

لنع جيدًا سبوبة التحرير ..!

هشام يوسف | 16-09-2011 04:15 قامت الثورة، لإسقاط نظام اجتماعي ظالم، رأسه فاسد،عُرف بعناده وصلفه للحيلولة دون تطلعات شعبه؛ وتغيير حكومة أكثر فسادًا. وهدم سدنة هذا النظام المنافقون، والموالسون، الذين عُرفوا بالطبقة الطفيلية، الذين نظّروا للانتهازية السياسية، والاقتصادية، والإعلامية، والفكرية و الثقافية..، وطالما وظّفت مصالحها، وربطتها بهذا الفساد المستشري..، بل ربطت بقاؤها ببقاء النظام البائد.. وراهنت بغباء شديد منقطع النظير على ذلك، وما موقعة الجمل عنّا ببعيد ! الثورة إذن قامت لتهدم المعبد على رؤوس كهنته وسدنته وأصحابه، وتنقل السلطة من أيدي هذه الطبقة المتسلّطة، إلى أيدي طبقة أخرى مسؤولة، صاعدة لم تلوثها البيئة الفاسدة البائدة، وإن تأثّرت سلبيًا بما حدث ولذلك ثارت عليه؛ انتزاعًا لحريتها، وتحقيقًا لأهدافها المبتغاة: عيش؛ حرية؛ كرامة إنسانية.. وقد شكّلت جُمع الثورة، اللحظة الأكثر حرجًا، وحِدةً في الصراع: صراع البقاء من أجل السلطة، وصراع الخلاص من هذا الوباء المتسرطن الذي تمدّد على جسم الوطن طوال ثلاثين عامًا .. وبفضل من الله، ثم دعم من قواتنا المسلحة، التي تعهّدت منذ البداية...

لسنا قطيعًا من الهمج ..!

هشام يوسف‮   |  13-09-2011 01:36 جميلة تلك الدعوات التي تدعو إلى تنشيط الثورة، وجعل جذوتها مشتعلة ومتّقدة، على الدوام، عبر آليات وبرامج توعوية، لترسل رسائل عدة، منها: ثبات الثوار على مبادئهم، وإيجاد حالة حراك دائم، يعطي ضغوطًا إيجابية على الحكومة ومجلسنا العسكري، اللذين هم بحاجة دائمًا أننا في حالة ثورة، تحتاج إلى تعامل خاص، تعامل يراعي مصالح مصر الداخلية والدولية، وفي مقدمتها توجيه رسائل بغرض تطمين المجتمع الدولي، وتأكيد استقرار البلاد بالفعل وليس القول، بما يساعد على جذب الاستثمارات، وضمان عودة حركة السياحة إلى ما كانت عليه قبل رحيل المخلوع ! كانت جمع الثورة، موعدًا مهمًا وملهمًا للقيام بحالة التنشيط هذه، والإفاقة الدائمة للثوار والحكومة على الس...