التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2015

150 طريقة؛ ليصل برك بأمك ..

إعداد: سليمان الصقير 1- اختر هدية مناسبة لكل مناسبة . فقدمها ممتنًا لها سعيدًا بأن قبلتها، أمثلة لهذه المناسبات: أيام العيد، زواج الأبناء، أو نجاحهم، العودة من السفر، دخول مواسم الشتاء والصيف، المعافاة من الأمراض،..وغيرها. 2- وضع حساب بنكي للأم،  يشترك فيه الأبناء بوضع مبلغ شهري معين للأم، لكي يفي هذا المبلغ باحتياجاتها، وتوفر منه مستلزماتها بدون أن تضطر لطلب ذلك منهم، ويمكن عمل هذه الطريقة حتى ولو كانت الأم موظفة، فالأم تُحب أن ترى بر أولادها بها رغم عدم حاجتها لتلك المبالغ. 3- يحسن بالأبناء أن يتفهموا  المراحل السنية المختلفة لحياة الأم، وأن يعاملوها بمثل ما يناسبها بحسب كل مرحلة. 4- كن حريصًا على انتقاء كلماتك  التي سوف تطرحها على مسامع أمك، حتى لا تسمع ما يؤذيها، فقد نُهي عن التأفف، وهو أبسط الكلام، فكيف أذيتها بأعظم. 5- عند عزمك على السفر  فاحرص أن تكون هي آخر من تودع، وهي آخر من تقع عيناك عليها، ودعها وجهًا لوجه، وتودد إليها، وأدخل السرور عليها، وامكث عندها وقتًا طويلاً، ثم احرص أن يكون الخروج النهائي من عندها، فتحظى بدعواتها التي هي -بإذن الله- مستج...

كم من المال ستربح من 5 دولار في ساعتين ؟

 11 نوفمبر 2014   ماذا كنت لتفعل لو أعطوك 5 دولار وساعتين من نهار لتستثمرها؟ هذا كان عنوان الفرض / الواجب الدراسي الذي أعطته الأستاذة الجامعية ’ تينا سيلج ‘ Tina Seelig لطلابها في جامعة ستانفورد الأمريكية، ضمن منهج تعليم العصامية. انقسم الطلاب إلى 14 فريقا لحل هذا السؤال، وحصل كل فريق على مظروف فيه المال، وكان الشرط: لكل فريق مطلق الحرية في التخطيط والتفكير، لكن فور أن يفتح كل فريق مظروفه، يبدأ حساب الوقت (الساعتين). هذا الفرض المدرسي جاء في يوم الأربعاء، وكان مساء يوم الأحد موعد إرسال كل فريق نتائج ما فعله إلى تينا، ثم في صباح يوم الاثنين يقف كل فريق ليحكي ماذا فعل وماذا حدث معه خلال 3 دقائق. ماذا كنت أنت لتفعل لو كنت مكان هؤلاء الطلاب؟ هل كنت ستقامر بالمال؟ تشتري يانصيب؟ إلخ.. هذه النوعية من الأفكار تدل على عقلية تخشى المخاطرة وبالتالي لن تحقق مكاسب كبيرة. التفكير العقلاني سيقول خذ المال واشتر ليمون واصنع عصير ليمون ثم قم ببيعه. هذه فكرة ممتازة لمن يريد ربح دولارات معدودة. إلا أن هؤلاء الفرق الأربعة عشرة كانت لديهم أفكار أفضل بكثير، أفكار ستبهرك...

الحب والفائدة ...!

فكِّر من الآن في محاضرتك الأخيرة...!

  المحاضرة الأخيرة… هي المحاضرة التي قدمها راندي بوتش أستاذ علوم الكمبيوتر في جامعة كارنيجي ميلون في يوم عيد ميلاد زوجته جاي وقد حضرها حوالي 500 شخص، وذلك فور علمه بنتائج تحليل الأورام، وقبل أقل من ثلاثة أشهر من رحيله بعد رحلة صعبة مع مرض سرطان الكبد والبنكرياس. المحاضرة الأخيرة… هو تقليد تمارسه الجامعات الأمريكية العريقة، وفيها يقوم الأستاذ الجامعي بإلقاء محاضرته الأخيرة لطلبته وذلك قبل تقاعده أو انتقاله إلى العمل في جامعة أخرى…. أما محاضرة راندي بوتش الأستاذ المحبوب والباحث الأول في ديزني لاند، لم تكن بسبب انتقاله إلى جامعة أخرى وإنما بسبب انتقاله إلى عالم آخر تاركاً زوجته وثلاثة من أبنائه (6 سنوات، و 3 سنوات و سنة) هم أعز ما يملك وهو لا يزال في الأربعينات من عمره.  تصور كثيرون أن المحاضرة ستكون كئيبة ومليئة بالدموع وكلمات الرثاء، لكن راندي المرح بطبعه والمنطلق بغير حدود نجح في أن يجعلها مختلفة تماماً… مليئة بالدعابة والتعليقات الصادقة والكلمات العميقة…. بعد المحاضرة سألوه هل تمانع أن تعرض هوليود قصة حياتك في فيلم سينمائي… قال: ليس لدي مانع ولكن من أين لهوليود أن ت...